*الناشطة السياسية ويفا البدوي:*
استخفاف ترمب ب "القوارب الصغيرة" يسقط أمام حقيقة اضطرار مدمراته لخوض "اشتباك" لتأمين العبور، مما يثبت نجاح استراتيجية "حرب الأسراب" الإيرانية في تحويل #هرمز إلى منطقة استنزاف.
حديثه عن "الجدار الفولاذي" و "الصفعة الخفيفة" هو تناقض صارخ؛ فالدولة "المسحوقة" كما يدعي، لا يُحد ضدها أساطيل عالمية ولا تُستجدى لتوقيع اتفاقٍ سريع.
الحقيقة أنّ واشنطن عالقة في استعراض القوة لترميم الردع، بينما #طهران تفرض معادلة "العبور القلق".
رغم وصف ترمب للضربات ب "الصفعة الخفيفة"، إلا أننا أمام مرحلة " صراع الإرادات الاستراتيجية". الرد الإيراني واستهداف السفن الأمريكية يؤكد أن #طهران لن تسمح بمرور العبور الاستعراضي دون ثمن. المؤشرات لا تشير إلى "حرب مفتوحة" بعد؛ بل نحن أمان "مناوشات كبرى" تهدف لانتزاع تنازلات سياسية.
الطرفان يتحركان على حافة الهاوية، لكن الميدان يثبت أن "الجدار الفولاذي" الأمريكي يتآكل أمام ضربات استنزافية ترفض منطق الإملاءات والسيادة المشتركة على المضيق.


